العلامة المجلسي
27
بحار الأنوار
32 - تفسير العياشي : عن حمران بن عبد الله التميمي ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله تبارك وتعالى : " قاتلوا الذين يلونكم من الكفار " قال : الديلم ( 1 ) . 33 - تفسير العياشي : عدي بن حاتم ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال يوم التقى هو ومعاوية بصفين فرفع بها صوته يسمع أصحابه : والله لأقتلن معاوية وأصحابه ، ثم يقول في آخر قوله : إنشاء الله يخفض بها صوته ، وكنت قريبا منه فقلت : يا أمير المؤمنين إنك حلفت ما فعلت ثم استثنيت فما أردت بذلك ؟ فقال : إن الحرب خدعة وأنا عند المؤمن غير كذوب فأردت أن أحرض أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا ، ولكي يطمعوا فيهم فافعلهم ينتفعوا بها بعد اليوم إنشاء الله ( 2 ) . 34 - رجال الكشي : طاهر بن عيسى ، عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر ، عن عقبة ابن بشير ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبيه قال : لما هزم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الناس يوم الجمل قال : لا تتبعوا مدبرا ولا تجهزوا على جرحى ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، فلما كان يوم صفين قتل المدبر وأجهز على الجرحى ، قال أبان بن تغلب قلت لعبد الله بن شريك : ما هاتان السيرتان المختلفتان ؟ قال : إن أهل الجمل قتل طلحة والزبير ، وإن معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم ( 3 ) . 35 - الاختصاص : علي بن إبراهيم الجعفري ، عن مسلم مولى أبي الحسن عليه السلام قال : سأله رجل فقال له : الترك خير أم هؤلاء ؟ قال : فقال : إذا صرتم إلى الترك يخلون بينكم وبين دينكم ؟ قال : قلت : نعم جعلت فداك قال : هؤلاء يخلون بينكم وبين دينكم ؟ قال : قلت : لا بل يجهدون على قتلنا ، قال : فان غزوهم أولئك
--> ( 1 ) نفس المصدر ج 2 ص 118 والآية في سورة التوبة : 123 . ( 2 ) لم نجده في المصدر رغم البحث عنه ورواه الشيخ في التهذيب ج 6 ص 163 والكليني في الكافي ج 7 ص 460 وعلي بن إبراهيم في تفسيره ص 419 . ( 3 ) رجال الكشي ص 190 .